بسم الله الرحمن الرحيم
كنت جالس مع صديق لى فى مركز اشعة
وبعدين
دخل علينا رجل وامراة يسالوا عن اشعة عاديه على الظهر
قال الفنى صديقى للسيدة
هل تريدى عمل هذه الاشعة
قالت نعم
قال لها
من الدكتورالتى كتب لك هذه الروجتة
قالت له استشاري كبير فى الكنيسة
قال اكيد الست دى نصرانيه
فنظرللاسم
فوجد
امال محمود احمد
يااااااااااااااااااااااااااااه
مسلمة
وكنيسة
ماذا حدث
فسالها ياست انتى كشفتى هناك ليه؟
قالت له احنا بنكشف فى الكنيسة ب2 جنية التذكرة
وبعدين بيعطونا العلاج مجانى
ناس كويسين
يااااااااااااااااااااااه
اندهشناجميعا من ما سمعناه
فقلت له بعد ان ذهبوا ما الذى يحدث هؤلاء مسلمين
ما الذى يحدث فى بلدنا ماذا نفعل؟
ما الذى نفعله لصد هذا العدوان النصرانى فى بلدنا؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا يحصل النصارة فى بلدنا على الوظائف المهمة؟
لماذا وهم قله يحصلون على كل حقوقهم ونحن لا؟
لماذا وزيرالاقتصاد والماليه فى بلدنا نصرانى؟
هل عندكم جواب؟
اجيبونى ارجوكم
كنت جالس مع صديق لى فى مركز اشعة
وبعدين
دخل علينا رجل وامراة يسالوا عن اشعة عاديه على الظهر
قال الفنى صديقى للسيدة
هل تريدى عمل هذه الاشعة
قالت نعم
قال لها
من الدكتورالتى كتب لك هذه الروجتة
قالت له استشاري كبير فى الكنيسة
قال اكيد الست دى نصرانيه
فنظرللاسم
فوجد
امال محمود احمد
يااااااااااااااااااااااااااااه
مسلمة
وكنيسة
ماذا حدث
فسالها ياست انتى كشفتى هناك ليه؟
قالت له احنا بنكشف فى الكنيسة ب2 جنية التذكرة
وبعدين بيعطونا العلاج مجانى
ناس كويسين
يااااااااااااااااااااااه
اندهشناجميعا من ما سمعناه
فقلت له بعد ان ذهبوا ما الذى يحدث هؤلاء مسلمين
ما الذى يحدث فى بلدنا ماذا نفعل؟
ما الذى نفعله لصد هذا العدوان النصرانى فى بلدنا؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا يحصل النصارة فى بلدنا على الوظائف المهمة؟
لماذا وهم قله يحصلون على كل حقوقهم ونحن لا؟
لماذا وزيرالاقتصاد والماليه فى بلدنا نصرانى؟
هل عندكم جواب؟
اجيبونى ارجوكم
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن الان فى زمان ضاعت فيه الحريات وكبتت فيه الكلمات
وكمكمت فيه الافواه
وهدمت فيه القيم والمبادئ
وضاعت الاخلاق الحميدة
وتاه الناس فى الدنيا
من الغلاء
والشقاء
فحسبنا الله ونعم الوكيل
اخوانى
اخواتى
لا اعلم ماذا اكتب
وماذا اقول
لا اعلم ان كنت فى بلدى ام خارجها وان كنت فى بلد علمانيه
ام اسلاميه
ولكن لا اقول الا ما انصح به نفسي والشباب
(رسالة الى الشباب)
أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد إمام المصلحين وسيد المجاهدين ، وعلى اله وصحبه والتابعين.
أيها الشباب :
إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها . وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة : الإيمان، والإخلاص ، والحماسة ، والعمل من خصائص الشباب . لان أساس الإيمان القلب الذكي ، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي ، وأساس الحماسة الشعور القوي ، وأساس العمل العزم الفتي ، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها ، وفي كل نهضة سر قوتها ، وفي كل فكرة حامل رايتها: (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً) (الكهف:13) .
ومن هنا كثرت واجباتكم ، ومن هنا عظمت تبعاتكم ، ومن هنا تضاعفت حقوق أمتكم عليكم ، ومن هنا ثقلت الأمانة في أعناقكم . ومن هنا وجب عليكم أن تفكروا طويلا ، وأن تعملوا كثيرا ، وأن تحددوا موقفكم ، وأن تتقدموا للإنقاذ ، وأن تعطوا الأمة حقها كاملا من هذا الشباب.
قد ينشأ الشاب في أمة وادعة هادئة ، قوي سلطانها واستبحر عمرانها ، فينصرف إلى نفسه اكثر مما ينصرف إلى أمته ، ويلهو ويعبث وهو هادئ النفس مرتاح الضمير . وقد ينشأ في أمة جاهدة عاملة قد استولى عليها غيرها ، واستبد بشؤونها خصمها فهي تجاهد ما استطاعت في سبيل استرداد الحق المسلوب، والتراث المغصوب ، والحرية الضائعة والأمجاد الرفيعة، والمثل العالية. وحينئذ يكون من أوجب الواجبات على هذا الشباب أن ينصرف إلى أمته أكثر مما ينصرف إلى نفسه. وهو إذ يفعل ذلك يفوز بالخير العاجل في ميدان النصر، و الخير الآجل من مثوبة الله. ولعل من حسن حظنا أن كنت من الفريق الثاني فتفتحت أعيننا على أمة دائبة الجهاد مستمرة الكفاح في سبيل الحق والحرية. واستعدوا يا رجال فما أقرب النصر للمؤمنين وما أعظم النجاح للعاملين الدائبين.
أيها الشباب:
لعل من أخطر النواحي في الأمة الناهضة- وهي في فجر نهضتها- اختلاف الدعوات، واختلاط الصيحات، وتعدد المناهج ، وتباين الخطط والطرائق ، و كثرة المتصدين للتزعم والقيادة . وكل ذلك تفريق في الجهود وتوزيع للقوى يتعذر معه الوصول إلى الغايات. ومن هنا كانت دراسة هذه الدعوات والموازنة بينها أمرا أساسيا لا بد منه لمن يريد الإصلاح .
ومن هنا كان من واجبي أن أشرح لكم في وضوح موجز دعوة الإسلام في القرن الهجري الرابع عشر.
دعوتنـا في العصـر الحـديث
لقد آمنا إيمانا لا جدال فيه ولا شك معه، واعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي وأعمق من خفايا الضمائر، بأنه ليس هناك إلا فكرة واحدة هي التي تنقذ الدنيا المعذبة وترشد الإنسانية الحائرة وتهدي الناس سواء السبيل، وهي لذلك تستحق أن يضحي في سبيل إعلانها و التبشير بها وحمل الناس عليها بالأرواح والأموال وكل رخيص وغال، هذه الفكرة هي الإسلام الحنيف الذي لا عوج فيه ولا شر معه ولا ضلال لمن اتبعه :
(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:18) .
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً) (المائدة:3) .
ففكرتنا لهذا إسلامية بحتة، على الإسلام ترتكز ومنه تستمد وله تجاهد وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل , لا تعدل بالإسلام نظاما ، ولا ترضى سواه إماما ، ولا تطيع لغيره أحكاما.
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) (آل عمران:85) .
و لقد أتى على الإسلام والمسلمين حين من الدهر توالت فيه الحوادث وتتابعت الكوارث، وعمل خصوم الإسلام على إطفاء روائه وإخفاء بهائه وتضليل أبنائه و تعطيل حدوده ، و إضعاف جنوده ، وتحريف تعاليمه وأحكامه تارة بالنقص منها ، وأخرى بالزيادة فيها ، وثالثة بتأويلها على غير وجهها ، وساعدهم على ذلك ضياع سلطة الإسلام السياسية و تمزيق إمبراطوريته العالمية وتسريح جيوشه المحمدية ووقوع أممه في قبضة أهل الكفر مستذلين مستعمرين.
فأول واجباتنا نحن الإخوان أن نبين للناس حدود هذا الإسلام واضحة كاملة بينة لا زيادة فيها ولا نقص بها ولا لبس معها، وذلك هو الجزء النظري من فكرتنا، وأن نطالبهم بتحقيقها ونحملهم على إنفاذها ونأخذهم بالعمل بها، وذلك هو الجزء العملي لي هذه الفكرة.
وعمادنا في ذلك كله كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة ، لا نبغي من وراء ذلك إلا إرضاء الله وأداء الواجب وهداية البشر وإرشاد الناس.
وسنجاهد في سبيل تحقيق فكرتنا، وسنكافح لها ما حيينا وسندعو الناس جميعا إليها ، وسنبذل كل شيء في سبيلها ، فنحيا بها كراما أو نموت كراما ، وسيكون شعارنا الدائم : الله غايتنا ، والرسول زعيمنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.
أيها الشباب :
إن الله قد أعزكم بالنسبة إليه والإيمان به والتنشئة على دينه، وكتب لكم بذلك مرتبة الصدارة من الدنيا ومنزلة الزعامة من العالمين وكرامة الأستاذ بين تلامذته.
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) (آل عمران:110) .
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) (البقرة:143)
فأول ما يدعوكم إليه أن تؤمنوا بأنفسكم ، أن تعلموا منزلتكم وأن تعتقدوا أنكم سادة الدنيا وإن أراد لكم خصومكم الذل ، وأساتذة العالمين وإن ظهر عليكم غيركم بظاهر من الحياة الدنيا والعاقبة للمتقين.
فجددوا أيها الشباب إيمانكم ، وحددوا غاياتكم وأهدافكم، وأول القوة الإيمان ، ونتيجة هذا الإيمان الوحدة ، وعاقبة الوحدة النصر المؤزر المبين. فآمنوا وتآخوا واعلموا وترقبوا بعد ذلك النصر.. وبشر المؤمنين.
إن العالم كله حائر يضطرب ، كل ما فيه من النظم قد عجز عن علاجه ولا دواء له إلا الإسلام، فتقدموا باسم الله لإنقاذه، فالجميع في انتظار المنقذ، ولن يكون المنقذ إلا رسالة الإسلام التي تحملون مشعلها وتبشرون بها.
مــاذا نريــد؟
أيها الشباب :
إن منهاج الإخوان المسلمين محدود المراحل واضح الخطوات، فنحن نعلم تماما ماذا نريد ونعرف الوسيلة إلى تحقيق هذه الإرادة .
ا - نريد أولا الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته ، وفي خلقه وعاطفته ، وفي عمله وتصرفه. فهذا هو تكويننا الفردي.
2- ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته وفي خلقه وعاطفته وفي عمله وتصرفه ونحن لهذا نعنى بالمرأة عنايتنا بالرجل ، ونعنى بالطفولة عنايتنا بالشباب وهذا هو تكويننا الأسري.
3- ونريد بعد ذلك الشعب المسلم في ذلك كله أيضا ونحن لهذا نعمل على أن تصل دعوتنا إلى كل بيت ، وأن يسمع صوتنا في كل مكان ، وأن تتيسر فكرتنا وتتغلغل في القرى والنجوع والمدن والمراكز والحواضر والأمصار، لا نألو في ذلك جهدا ولا نترك وسيلة.
4- ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة التي تقود هدا الشعب إلى المسجد ، وتحمل به الناس على هدى الإسلام من بعد كما حملتهم على ذلك بأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبي بكر وعمر من قبل . ونحن لهذا لا نعترف بأي نظام حكومي لا يرتكز على أساس الإسلام ولا يستمد منه ، ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية ، ولا بهذه الأشكال التقليدية التي أرغمنا أهل الكفر وأعداء الإسلام على الحكم بها والعمل عليها، وسنعمل على إحياء نظام الحكم الإسلامي بكل مظاهره ، وتكوين الحكومة الإسلامية على أساس هذا النظام.
5- ونريد بعد ذلك أن نضم إلينا كل جزء من وطننا الإسلامي الذي فرقته السياسة الغربية وأضاعت وحدته المطامع الأوروبية. ونحن لهذا لا نعترف بهذه التقسيمات السياسية ولا نسلم بهذه الاتفاقات الدولية، التي تجعل من الوطن الإسلامي دويلات ضعيفة ممزقة يسهل ابتلاعها على الغاصبين، ولا نسكت على هضم حرية هذه الشعوب واستبداد غيرها بها. فمصر وسورية والعراق والحجاز واليمن وطرابلس وتونس والجزائر ومراكش وكل شبر أرض فيه مسلم يقول : لا إله إلا الله ، كل ذلك وطننا الكبير الذي نسعى لتحريره وإنقاذه وخلاصه وضم أجزائه بعضها إلى بعض.
ولئن كان الرايخ الألماني يفرض نفسه حاميا لكل من يجري في عروقه دم الألمان ، فإن العقيدة إسلامية توجب على كل مسلم قوي أن يعتبر نفسه حاميا لكل من تشربت نفسه تعاليم القرآن . فلا يجوز في عرف الإسلام أن يكون العامل العنصري أقوى في الرابطة من العامل الإيماني. والعقيدة هي كل شيء في الإسلام، وهل الإيمان إلا الحب والبغض؟
6- ونريد بعد ذلك أن تعود راية الله خافقة عالية على تلك البقاع التي سعدت بالإسلام حينا من الدهر ودوى فيها صوت المؤذن بالتكبير والتهليل ، ثم أراد لها نكد الطالع أن ينحسر عنها ضياؤه فتعود إلى الكفر بعد الإسلام . فالأندلس وصقلية والبلقان وجنوب إيطاليا وجزائر بحر الروم ، كلها مستعمرات إسلامية يجب أن تعود إلى أحضان الإسلام ، ويجب أن يعود البحر الأبيض والبحر الأحمر بحيرتين إسلاميتين كما كانتا من قبل , ولئن كان السنيور موسوليني يرى من حقه أن يعيد الإمبراطورية الرومانية ، وما تكونت هذه الإمبراطورية المزعومة قديما إلا على أساس المطامع والأهواء ، فإن من حقنا أن نعيد مجد الإمبراطورية الإسلامية التي قامت على العدالة والإنصاف ونشر النور والهداية ببن الناس.
7- نريد بعد ذلك ومعه أن نعلن دعوتنا على العالم وان نبلغ الناس جميعا ، وأن نعم بها آفاق الأرض ، وأن نخضع لها كل جبار ، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم .
ولكل مرحلة من هذه المراحل خطواتها وفروعها ووسائلها، وإنما نجمل هنا القول دون إطالة ولا تفصيل ، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ليقل القاصرون الجبناء أن هذا خيال عريق ووهم استولى على نفوس هؤلاء الناس ، وذلك هو الضعف الذي لا نعرفه ولا يعرفه الإسلام . ذلك هو الوهن الذي قذف في قلوب هذه الأمة فمكن لأعدائها فيها ، وذلك هو خراب القلب من الإيمان وهو علة سقوط المسلمين . وإنما نعلن في وضوح وصراحة أن كل مسلم لا يؤمن بهذا المنهاج ولا يعمل لتحقيقه لاحظ له في الإسلام ، فليبحث له عن فكرة أخرى يدين بها ويعمل لها.
يا شباب :
لستم أضعف ممن قبلكم ممن حقق الله على أيديهم هذا المنهاج فلا تهنوا وتضعفوا، وضعوا نصب أعينكم قوله تعالى:
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران:173) .
سنربي أنفسنا ليكون منا الرجل المسلم ، وسنربي بيوتنا ليكون منها البيت المسلم ، وسنربى شعبنا ليكون منه الشعب المسلم؟ وسنكون من بين هذا الشعب المسلم ، وسنسير بخطوات ثابتة إلى تمام الشوط ، والى الهدف الذي وضعه الله لنا لا الذي وضعناه لأنفسنا، وسنصل بإذن الله وبمعونته ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون.
وقد أعددنا لذلك إيمانا لا يتزعزع ، وعملا لا يتوقف، وثقة بالله لا تضعف ، وأرواحا أسعد أيامها يوم تلقى الله شهيدة في سبيله.
فليكن ذلك من صميم السياسة الداخلية والخارجية ، فإنما نستمد ذلك من الإسلام، ونجد بأن هذا التفريق بين الدين والسياسة ليس من تعاليم الإسلام الحنيف ، ولا يعرفه المسلمون الصادقون في دينهم الفاهمون لروحه وتعاليمه، فليهجرنا من يريد تحويلنا عن هذا المنهاج فإنه خصم للإسلام أو جاهل به، وليس له سبيل إلا أحد هذين الوضعين.
مـن هـم الإخوان المسـلمـين؟
أيها الشباب:
يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين (جماعة دراويش) قد حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية ، كل همهم صلاة وصوم وذكر وتسبيح. فالمسلمون الأولون لم يعرفوا الإسلام بهذه الصورة، ولم يؤمنوا به على هذا النحو؟ ولكنهم آمنوا به عقيدة وعبادة، ووطنا وجنسية ، وخلقا ومادة ، وثقافة وقانونا ، وسماحة و قوة . واعتقدوه نظاما كاملا يفرض نفسه على كل مظاهر الحياة وينظم أمر الدنيا كما ينظم الآخرة . اعتقدوه نظاما عمليا وروحيا معا فهو عندهم دين ودولة ، ومصحف وسيف . وهم مع هذا لا يهملون أمر عبادتهم ولا يقصرون في أداء فرائضهم لربهم ، يحاولون إحسان الصلاة ويتلون كتاب الله ، ويذكرون الله تبارك وتعالى على النحو الذي أمر به وفي الحدود التي وضعها لهم، في غير غلو ولا سرف ، فلا تنطع ولا تعمق ، وهم أعرف بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى) ، وهم مع هذا يأخذون من دنياهم بالنصيب الذي لا يضر بآخرتهم، ويعلمون قول الله تبارك وتعالى:
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) (لأعراف:32) .
و إن الإخوان ليعلمون أن خير وصف لخير جماعة هو وصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : (رهبان في الليل فرسان في النهار) ، وكذلك يحاولون أن يكونوا والله المستعان.
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين يتبرمون بالوطن والوطنية، فالمسلمون أشد الناس إخلاصا لأوطانهم وتفانيا في خدمة هذه الأوطان واحتراما لكل من يعمل لها مخلصا، وها قد علمت إلى أي حد يذهبون في وطنيتهم والى أي عزة يبغون بأمتهم . ولكن الفارق بين المسلمين وبين غيرهم من دعاة الوطنية المجردة أن أساس وطنية المسلمين العقيدة الإسلامية. فهم يعملون لوطن مثل مصر ويجاهدون في سبيله ويفنون في هذا الجهاد لان مصر من أرض الإسلام وزعيمة أممه؟ كما أنهم لا يقفون بهذا الشعور عند حدودها بل يشركون معها فيه كل أرض إسلامية وكل وطن إسلامي ، على حين يقف كل وطني مجرد عند حدود أمته ولا يشعر بفريضة العمل للوطن إلا عن طريق التقليد أو الظهور أو المباهاة أو المنافع، لا عن طريق الفريضة المنزلة من الله على عباده . وحسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرض يقطنه مسلم جريمة لا تغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا.
ويخطئ من يظن أن الأخوان المسلمين دعاة كسل أو إهمال، فالإخوان يعلنون في كل أوقاتهم أن المسلم لا بد أن يكون إماما في كل شيء ، ولا يرضون بغير القيادة والعمل والجهاد والسبق في كل شيء ، في العلم وفي القوة وفي الصحة وفي المال. والتأخر في أية ناحية من النواحي ضار بفكرتنا مخالف لتعاليم ديننا ، ونحن مع هذا ننكر على الناس هذه المادية الجارفة التي تجعلهم يريدون أن يعيشوا لأنفسهم فقط وأن ينصرفوا بمواهبهم وأوقاتهم وجهودهم إلى الأنانية الشخصية ، فلا يعمل أحدهم لغيره شيئا ولا يعنى من أمر أمته بشيء ، والنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) ، كما يقول: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء).
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين دعاة تفريق عنصري بين طبقات الأمة فنحن نعلم أن الإسلام عني أدق العناية باحترام الرابطة الإنسانية العامة بين بني الإنسان في مثل . قوله تعالى: (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) (البقرة:285) . وقد حرم الإسلام الاعتداء حتى في حالات الغضب والخصومة فقال تعالى: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة:8) .
وأوصى بالبر والإحسان بين المواطنين وإن اختلفت عقائدهم وأديانهم: (لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) (الممتحنة:8).
كما أوصى بإنصاف الذميين وحسن معاملتهم: ( لهم ما لنا وعليهم ما علينا ). نعلم كل هذا فلا ندعو إلى فرقة عنصرية ، ولا إلى عصبية طائفية . ولكننا إلى جانب هذا لا نشتري هذه الوحدة بإيماننا ولا نساوم في سبيلها على عقيدتنا ولا نهدر من أجلها مصالح المسلمين ، وإنما نشتريها بالحق والإنصاف والعدالة وكفى. فمن حاول غير ذلك أوقفناه عند حده وأبنا له خطأ ما ذهب إليه: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين يعملون لحساب هيئة من الهيئات أو يعتمدون على جماعة من الجماعات . فالإخوان المسلمون يعملون لغايتهم على هدى من ربهم، وهي الإسلام وأبناؤه في كل زمان ومكان ، وينفقون مما رزقهم الله ابتغاء مرضاته، ويفخرون بأنهم إلى الآن لم يمدوا يدهم إلى أحد ولم يستعينوا بفرد ولا هيئة ولا جماعة.
أيها الشباب:
على هذه القواعد الثابتة وإلى هذه التعاليم السامية ندعوكم جميعا. فإن آمنتم بفكرتنا ، واتبعتم خطواتنا ، وسلكتم معنا سبيل الإسلام الحنيف ، وتجردتم من كل فكرة سوى ذلك ، ووقفتم لعقيدتكم كل جهودكم فهو الخير لكم في الدنيا والآخرة ، وسيحقق الله بكم إن شاء الله ما حقق بأسلافكم في العصر الأول ، وسيجد كل عامل صادق منكم في ميدان الإسلام ما يرضى همته ويستغرق نشاطه إذا كان من الصادقين .
وإن أبيتم إلا التذبذب والاضطراب ، والتردد بين الدعوات الحائرة والمناهج الفاشلة ، فإن كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة ولا بكثرة :
(وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126).
حســن البنــا
وجزاكم الله خيرا
نحن الان فى زمان ضاعت فيه الحريات وكبتت فيه الكلمات
وكمكمت فيه الافواه
وهدمت فيه القيم والمبادئ
وضاعت الاخلاق الحميدة
وتاه الناس فى الدنيا
من الغلاء
والشقاء
فحسبنا الله ونعم الوكيل
اخوانى
اخواتى
لا اعلم ماذا اكتب
وماذا اقول
لا اعلم ان كنت فى بلدى ام خارجها وان كنت فى بلد علمانيه
ام اسلاميه
ولكن لا اقول الا ما انصح به نفسي والشباب
(رسالة الى الشباب)
أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد إمام المصلحين وسيد المجاهدين ، وعلى اله وصحبه والتابعين.
أيها الشباب :
إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها . وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة : الإيمان، والإخلاص ، والحماسة ، والعمل من خصائص الشباب . لان أساس الإيمان القلب الذكي ، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي ، وأساس الحماسة الشعور القوي ، وأساس العمل العزم الفتي ، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها ، وفي كل نهضة سر قوتها ، وفي كل فكرة حامل رايتها: (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً) (الكهف:13) .
ومن هنا كثرت واجباتكم ، ومن هنا عظمت تبعاتكم ، ومن هنا تضاعفت حقوق أمتكم عليكم ، ومن هنا ثقلت الأمانة في أعناقكم . ومن هنا وجب عليكم أن تفكروا طويلا ، وأن تعملوا كثيرا ، وأن تحددوا موقفكم ، وأن تتقدموا للإنقاذ ، وأن تعطوا الأمة حقها كاملا من هذا الشباب.
قد ينشأ الشاب في أمة وادعة هادئة ، قوي سلطانها واستبحر عمرانها ، فينصرف إلى نفسه اكثر مما ينصرف إلى أمته ، ويلهو ويعبث وهو هادئ النفس مرتاح الضمير . وقد ينشأ في أمة جاهدة عاملة قد استولى عليها غيرها ، واستبد بشؤونها خصمها فهي تجاهد ما استطاعت في سبيل استرداد الحق المسلوب، والتراث المغصوب ، والحرية الضائعة والأمجاد الرفيعة، والمثل العالية. وحينئذ يكون من أوجب الواجبات على هذا الشباب أن ينصرف إلى أمته أكثر مما ينصرف إلى نفسه. وهو إذ يفعل ذلك يفوز بالخير العاجل في ميدان النصر، و الخير الآجل من مثوبة الله. ولعل من حسن حظنا أن كنت من الفريق الثاني فتفتحت أعيننا على أمة دائبة الجهاد مستمرة الكفاح في سبيل الحق والحرية. واستعدوا يا رجال فما أقرب النصر للمؤمنين وما أعظم النجاح للعاملين الدائبين.
أيها الشباب:
لعل من أخطر النواحي في الأمة الناهضة- وهي في فجر نهضتها- اختلاف الدعوات، واختلاط الصيحات، وتعدد المناهج ، وتباين الخطط والطرائق ، و كثرة المتصدين للتزعم والقيادة . وكل ذلك تفريق في الجهود وتوزيع للقوى يتعذر معه الوصول إلى الغايات. ومن هنا كانت دراسة هذه الدعوات والموازنة بينها أمرا أساسيا لا بد منه لمن يريد الإصلاح .
ومن هنا كان من واجبي أن أشرح لكم في وضوح موجز دعوة الإسلام في القرن الهجري الرابع عشر.
دعوتنـا في العصـر الحـديث
لقد آمنا إيمانا لا جدال فيه ولا شك معه، واعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي وأعمق من خفايا الضمائر، بأنه ليس هناك إلا فكرة واحدة هي التي تنقذ الدنيا المعذبة وترشد الإنسانية الحائرة وتهدي الناس سواء السبيل، وهي لذلك تستحق أن يضحي في سبيل إعلانها و التبشير بها وحمل الناس عليها بالأرواح والأموال وكل رخيص وغال، هذه الفكرة هي الإسلام الحنيف الذي لا عوج فيه ولا شر معه ولا ضلال لمن اتبعه :
(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:18) .
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً) (المائدة:3) .
ففكرتنا لهذا إسلامية بحتة، على الإسلام ترتكز ومنه تستمد وله تجاهد وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل , لا تعدل بالإسلام نظاما ، ولا ترضى سواه إماما ، ولا تطيع لغيره أحكاما.
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) (آل عمران:85) .
و لقد أتى على الإسلام والمسلمين حين من الدهر توالت فيه الحوادث وتتابعت الكوارث، وعمل خصوم الإسلام على إطفاء روائه وإخفاء بهائه وتضليل أبنائه و تعطيل حدوده ، و إضعاف جنوده ، وتحريف تعاليمه وأحكامه تارة بالنقص منها ، وأخرى بالزيادة فيها ، وثالثة بتأويلها على غير وجهها ، وساعدهم على ذلك ضياع سلطة الإسلام السياسية و تمزيق إمبراطوريته العالمية وتسريح جيوشه المحمدية ووقوع أممه في قبضة أهل الكفر مستذلين مستعمرين.
فأول واجباتنا نحن الإخوان أن نبين للناس حدود هذا الإسلام واضحة كاملة بينة لا زيادة فيها ولا نقص بها ولا لبس معها، وذلك هو الجزء النظري من فكرتنا، وأن نطالبهم بتحقيقها ونحملهم على إنفاذها ونأخذهم بالعمل بها، وذلك هو الجزء العملي لي هذه الفكرة.
وعمادنا في ذلك كله كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة ، لا نبغي من وراء ذلك إلا إرضاء الله وأداء الواجب وهداية البشر وإرشاد الناس.
وسنجاهد في سبيل تحقيق فكرتنا، وسنكافح لها ما حيينا وسندعو الناس جميعا إليها ، وسنبذل كل شيء في سبيلها ، فنحيا بها كراما أو نموت كراما ، وسيكون شعارنا الدائم : الله غايتنا ، والرسول زعيمنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.
أيها الشباب :
إن الله قد أعزكم بالنسبة إليه والإيمان به والتنشئة على دينه، وكتب لكم بذلك مرتبة الصدارة من الدنيا ومنزلة الزعامة من العالمين وكرامة الأستاذ بين تلامذته.
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) (آل عمران:110) .
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) (البقرة:143)
فأول ما يدعوكم إليه أن تؤمنوا بأنفسكم ، أن تعلموا منزلتكم وأن تعتقدوا أنكم سادة الدنيا وإن أراد لكم خصومكم الذل ، وأساتذة العالمين وإن ظهر عليكم غيركم بظاهر من الحياة الدنيا والعاقبة للمتقين.
فجددوا أيها الشباب إيمانكم ، وحددوا غاياتكم وأهدافكم، وأول القوة الإيمان ، ونتيجة هذا الإيمان الوحدة ، وعاقبة الوحدة النصر المؤزر المبين. فآمنوا وتآخوا واعلموا وترقبوا بعد ذلك النصر.. وبشر المؤمنين.
إن العالم كله حائر يضطرب ، كل ما فيه من النظم قد عجز عن علاجه ولا دواء له إلا الإسلام، فتقدموا باسم الله لإنقاذه، فالجميع في انتظار المنقذ، ولن يكون المنقذ إلا رسالة الإسلام التي تحملون مشعلها وتبشرون بها.
مــاذا نريــد؟
أيها الشباب :
إن منهاج الإخوان المسلمين محدود المراحل واضح الخطوات، فنحن نعلم تماما ماذا نريد ونعرف الوسيلة إلى تحقيق هذه الإرادة .
ا - نريد أولا الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته ، وفي خلقه وعاطفته ، وفي عمله وتصرفه. فهذا هو تكويننا الفردي.
2- ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته وفي خلقه وعاطفته وفي عمله وتصرفه ونحن لهذا نعنى بالمرأة عنايتنا بالرجل ، ونعنى بالطفولة عنايتنا بالشباب وهذا هو تكويننا الأسري.
3- ونريد بعد ذلك الشعب المسلم في ذلك كله أيضا ونحن لهذا نعمل على أن تصل دعوتنا إلى كل بيت ، وأن يسمع صوتنا في كل مكان ، وأن تتيسر فكرتنا وتتغلغل في القرى والنجوع والمدن والمراكز والحواضر والأمصار، لا نألو في ذلك جهدا ولا نترك وسيلة.
4- ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة التي تقود هدا الشعب إلى المسجد ، وتحمل به الناس على هدى الإسلام من بعد كما حملتهم على ذلك بأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبي بكر وعمر من قبل . ونحن لهذا لا نعترف بأي نظام حكومي لا يرتكز على أساس الإسلام ولا يستمد منه ، ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية ، ولا بهذه الأشكال التقليدية التي أرغمنا أهل الكفر وأعداء الإسلام على الحكم بها والعمل عليها، وسنعمل على إحياء نظام الحكم الإسلامي بكل مظاهره ، وتكوين الحكومة الإسلامية على أساس هذا النظام.
5- ونريد بعد ذلك أن نضم إلينا كل جزء من وطننا الإسلامي الذي فرقته السياسة الغربية وأضاعت وحدته المطامع الأوروبية. ونحن لهذا لا نعترف بهذه التقسيمات السياسية ولا نسلم بهذه الاتفاقات الدولية، التي تجعل من الوطن الإسلامي دويلات ضعيفة ممزقة يسهل ابتلاعها على الغاصبين، ولا نسكت على هضم حرية هذه الشعوب واستبداد غيرها بها. فمصر وسورية والعراق والحجاز واليمن وطرابلس وتونس والجزائر ومراكش وكل شبر أرض فيه مسلم يقول : لا إله إلا الله ، كل ذلك وطننا الكبير الذي نسعى لتحريره وإنقاذه وخلاصه وضم أجزائه بعضها إلى بعض.
ولئن كان الرايخ الألماني يفرض نفسه حاميا لكل من يجري في عروقه دم الألمان ، فإن العقيدة إسلامية توجب على كل مسلم قوي أن يعتبر نفسه حاميا لكل من تشربت نفسه تعاليم القرآن . فلا يجوز في عرف الإسلام أن يكون العامل العنصري أقوى في الرابطة من العامل الإيماني. والعقيدة هي كل شيء في الإسلام، وهل الإيمان إلا الحب والبغض؟
6- ونريد بعد ذلك أن تعود راية الله خافقة عالية على تلك البقاع التي سعدت بالإسلام حينا من الدهر ودوى فيها صوت المؤذن بالتكبير والتهليل ، ثم أراد لها نكد الطالع أن ينحسر عنها ضياؤه فتعود إلى الكفر بعد الإسلام . فالأندلس وصقلية والبلقان وجنوب إيطاليا وجزائر بحر الروم ، كلها مستعمرات إسلامية يجب أن تعود إلى أحضان الإسلام ، ويجب أن يعود البحر الأبيض والبحر الأحمر بحيرتين إسلاميتين كما كانتا من قبل , ولئن كان السنيور موسوليني يرى من حقه أن يعيد الإمبراطورية الرومانية ، وما تكونت هذه الإمبراطورية المزعومة قديما إلا على أساس المطامع والأهواء ، فإن من حقنا أن نعيد مجد الإمبراطورية الإسلامية التي قامت على العدالة والإنصاف ونشر النور والهداية ببن الناس.
7- نريد بعد ذلك ومعه أن نعلن دعوتنا على العالم وان نبلغ الناس جميعا ، وأن نعم بها آفاق الأرض ، وأن نخضع لها كل جبار ، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم .
ولكل مرحلة من هذه المراحل خطواتها وفروعها ووسائلها، وإنما نجمل هنا القول دون إطالة ولا تفصيل ، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ليقل القاصرون الجبناء أن هذا خيال عريق ووهم استولى على نفوس هؤلاء الناس ، وذلك هو الضعف الذي لا نعرفه ولا يعرفه الإسلام . ذلك هو الوهن الذي قذف في قلوب هذه الأمة فمكن لأعدائها فيها ، وذلك هو خراب القلب من الإيمان وهو علة سقوط المسلمين . وإنما نعلن في وضوح وصراحة أن كل مسلم لا يؤمن بهذا المنهاج ولا يعمل لتحقيقه لاحظ له في الإسلام ، فليبحث له عن فكرة أخرى يدين بها ويعمل لها.
يا شباب :
لستم أضعف ممن قبلكم ممن حقق الله على أيديهم هذا المنهاج فلا تهنوا وتضعفوا، وضعوا نصب أعينكم قوله تعالى:
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران:173) .
سنربي أنفسنا ليكون منا الرجل المسلم ، وسنربي بيوتنا ليكون منها البيت المسلم ، وسنربى شعبنا ليكون منه الشعب المسلم؟ وسنكون من بين هذا الشعب المسلم ، وسنسير بخطوات ثابتة إلى تمام الشوط ، والى الهدف الذي وضعه الله لنا لا الذي وضعناه لأنفسنا، وسنصل بإذن الله وبمعونته ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون.
وقد أعددنا لذلك إيمانا لا يتزعزع ، وعملا لا يتوقف، وثقة بالله لا تضعف ، وأرواحا أسعد أيامها يوم تلقى الله شهيدة في سبيله.
فليكن ذلك من صميم السياسة الداخلية والخارجية ، فإنما نستمد ذلك من الإسلام، ونجد بأن هذا التفريق بين الدين والسياسة ليس من تعاليم الإسلام الحنيف ، ولا يعرفه المسلمون الصادقون في دينهم الفاهمون لروحه وتعاليمه، فليهجرنا من يريد تحويلنا عن هذا المنهاج فإنه خصم للإسلام أو جاهل به، وليس له سبيل إلا أحد هذين الوضعين.
مـن هـم الإخوان المسـلمـين؟
أيها الشباب:
يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين (جماعة دراويش) قد حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية ، كل همهم صلاة وصوم وذكر وتسبيح. فالمسلمون الأولون لم يعرفوا الإسلام بهذه الصورة، ولم يؤمنوا به على هذا النحو؟ ولكنهم آمنوا به عقيدة وعبادة، ووطنا وجنسية ، وخلقا ومادة ، وثقافة وقانونا ، وسماحة و قوة . واعتقدوه نظاما كاملا يفرض نفسه على كل مظاهر الحياة وينظم أمر الدنيا كما ينظم الآخرة . اعتقدوه نظاما عمليا وروحيا معا فهو عندهم دين ودولة ، ومصحف وسيف . وهم مع هذا لا يهملون أمر عبادتهم ولا يقصرون في أداء فرائضهم لربهم ، يحاولون إحسان الصلاة ويتلون كتاب الله ، ويذكرون الله تبارك وتعالى على النحو الذي أمر به وفي الحدود التي وضعها لهم، في غير غلو ولا سرف ، فلا تنطع ولا تعمق ، وهم أعرف بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى) ، وهم مع هذا يأخذون من دنياهم بالنصيب الذي لا يضر بآخرتهم، ويعلمون قول الله تبارك وتعالى:
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) (لأعراف:32) .
و إن الإخوان ليعلمون أن خير وصف لخير جماعة هو وصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : (رهبان في الليل فرسان في النهار) ، وكذلك يحاولون أن يكونوا والله المستعان.
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين يتبرمون بالوطن والوطنية، فالمسلمون أشد الناس إخلاصا لأوطانهم وتفانيا في خدمة هذه الأوطان واحتراما لكل من يعمل لها مخلصا، وها قد علمت إلى أي حد يذهبون في وطنيتهم والى أي عزة يبغون بأمتهم . ولكن الفارق بين المسلمين وبين غيرهم من دعاة الوطنية المجردة أن أساس وطنية المسلمين العقيدة الإسلامية. فهم يعملون لوطن مثل مصر ويجاهدون في سبيله ويفنون في هذا الجهاد لان مصر من أرض الإسلام وزعيمة أممه؟ كما أنهم لا يقفون بهذا الشعور عند حدودها بل يشركون معها فيه كل أرض إسلامية وكل وطن إسلامي ، على حين يقف كل وطني مجرد عند حدود أمته ولا يشعر بفريضة العمل للوطن إلا عن طريق التقليد أو الظهور أو المباهاة أو المنافع، لا عن طريق الفريضة المنزلة من الله على عباده . وحسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرض يقطنه مسلم جريمة لا تغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا.
ويخطئ من يظن أن الأخوان المسلمين دعاة كسل أو إهمال، فالإخوان يعلنون في كل أوقاتهم أن المسلم لا بد أن يكون إماما في كل شيء ، ولا يرضون بغير القيادة والعمل والجهاد والسبق في كل شيء ، في العلم وفي القوة وفي الصحة وفي المال. والتأخر في أية ناحية من النواحي ضار بفكرتنا مخالف لتعاليم ديننا ، ونحن مع هذا ننكر على الناس هذه المادية الجارفة التي تجعلهم يريدون أن يعيشوا لأنفسهم فقط وأن ينصرفوا بمواهبهم وأوقاتهم وجهودهم إلى الأنانية الشخصية ، فلا يعمل أحدهم لغيره شيئا ولا يعنى من أمر أمته بشيء ، والنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) ، كما يقول: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء).
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين دعاة تفريق عنصري بين طبقات الأمة فنحن نعلم أن الإسلام عني أدق العناية باحترام الرابطة الإنسانية العامة بين بني الإنسان في مثل . قوله تعالى: (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) (البقرة:285) . وقد حرم الإسلام الاعتداء حتى في حالات الغضب والخصومة فقال تعالى: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة:8) .
وأوصى بالبر والإحسان بين المواطنين وإن اختلفت عقائدهم وأديانهم: (لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) (الممتحنة:8).
كما أوصى بإنصاف الذميين وحسن معاملتهم: ( لهم ما لنا وعليهم ما علينا ). نعلم كل هذا فلا ندعو إلى فرقة عنصرية ، ولا إلى عصبية طائفية . ولكننا إلى جانب هذا لا نشتري هذه الوحدة بإيماننا ولا نساوم في سبيلها على عقيدتنا ولا نهدر من أجلها مصالح المسلمين ، وإنما نشتريها بالحق والإنصاف والعدالة وكفى. فمن حاول غير ذلك أوقفناه عند حده وأبنا له خطأ ما ذهب إليه: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين يعملون لحساب هيئة من الهيئات أو يعتمدون على جماعة من الجماعات . فالإخوان المسلمون يعملون لغايتهم على هدى من ربهم، وهي الإسلام وأبناؤه في كل زمان ومكان ، وينفقون مما رزقهم الله ابتغاء مرضاته، ويفخرون بأنهم إلى الآن لم يمدوا يدهم إلى أحد ولم يستعينوا بفرد ولا هيئة ولا جماعة.
أيها الشباب:
على هذه القواعد الثابتة وإلى هذه التعاليم السامية ندعوكم جميعا. فإن آمنتم بفكرتنا ، واتبعتم خطواتنا ، وسلكتم معنا سبيل الإسلام الحنيف ، وتجردتم من كل فكرة سوى ذلك ، ووقفتم لعقيدتكم كل جهودكم فهو الخير لكم في الدنيا والآخرة ، وسيحقق الله بكم إن شاء الله ما حقق بأسلافكم في العصر الأول ، وسيجد كل عامل صادق منكم في ميدان الإسلام ما يرضى همته ويستغرق نشاطه إذا كان من الصادقين .
وإن أبيتم إلا التذبذب والاضطراب ، والتردد بين الدعوات الحائرة والمناهج الفاشلة ، فإن كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة ولا بكثرة :
(وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126).
حســن البنــا
وجزاكم الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع كتبت عنه فى مشروع التخرج الخاص بي فى الحصول على البكاليوريوس وهذا الموضوع عند كتايتى له كانت فيه عدة مفاجات استوقفتنى لاكتبها وساستطردها فى الاسطر القادمة
مقدمة؟
لقداصبحت قضية المناطق العشوائيةمن اخطرالمشكلات التى تواحجه المجتمع المصرىفى الاونة الاخيرة.تعريف المجتمع العشوائى:
هو المبانى الواقعة خارج كاردون المبانى
البناءالذى يتم على ارض غيرمخصصة للبناء
_بعض خصائص المجتمع العشوائى:
افتقاره الى كافة الموادالخدمات الاساسية والمرافق العامة
لاتوجد به شوارع مقسمة او معروفة وممكن ان نعتبره اممرات ضيقه
سوء التهوية وانتشار القذارة
المساكن فى هذه الاماكن لا تتوافربها مقومات الصحة العامة
الفقر
البطالة
انتشار الانحرافات الجنسية
بعض الاحصائيات الخاصة بالعشوائيات:
16 مليون مواطن مصري يعيشون فى مناطق عشوائية
حوالى 25الف اسرة يعيشون فى عشش وحجرات من البوص
75%من الامراض المتوطنة والفتاكة داخل هذه المناطق دون غيرها
66%نسبة الفقر فى هذه المناطق
وما الحل لدى الحكومة المصرية لا ندرى
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد
نحن الان نعيش زمان غريب لم نكن نتوقع ما نحن فيه الان من تطورات هائلة فى كل المجالات التكنولوجية والحياتية
فمثلا لم نكن نتوقع الوصول الى الفضاء او ربط العالم كله ببعضه البعض (العولمة) ولم نكن نتوقع ان تجتاز العالم موجة
هائلة من الحداثة من خلال الانترنت والفضائيات وغيرها.
واكن كل هذا هل يستخدم الاستخدام الامثل ام اننا نستخدم هذه الاشياء فى غير موضعها وان كان ذلك بالفعل فما الحل اذا
العنوان بسيط ولكنه يحير ( حتى متى ) والمقصود هنا اننى اتسائل هل التكنولوجيا ستاخذنا فى بحورها حتى لاندرى
الى اين ذاهبون كل ما نراه الان من استخدام لتكنولوجيا 90% ممكن يستخدمون التكنولوجا كالانترنت والفضائيات
حتى التليفون المحمول الغالبية العظمى تستخدمها استخدام سئ الاما رحم ربي فلذلك علينا ان ننتبه ؟
واقول حتى متى سنظل تابعين لا متبوعين كسلفنا رحمة الله عليهم؟
وجزاكم الله خيرا
اما بعد
نحن الان نعيش زمان غريب لم نكن نتوقع ما نحن فيه الان من تطورات هائلة فى كل المجالات التكنولوجية والحياتية
فمثلا لم نكن نتوقع الوصول الى الفضاء او ربط العالم كله ببعضه البعض (العولمة) ولم نكن نتوقع ان تجتاز العالم موجة
هائلة من الحداثة من خلال الانترنت والفضائيات وغيرها.
واكن كل هذا هل يستخدم الاستخدام الامثل ام اننا نستخدم هذه الاشياء فى غير موضعها وان كان ذلك بالفعل فما الحل اذا
العنوان بسيط ولكنه يحير ( حتى متى ) والمقصود هنا اننى اتسائل هل التكنولوجيا ستاخذنا فى بحورها حتى لاندرى
الى اين ذاهبون كل ما نراه الان من استخدام لتكنولوجيا 90% ممكن يستخدمون التكنولوجا كالانترنت والفضائيات
حتى التليفون المحمول الغالبية العظمى تستخدمها استخدام سئ الاما رحم ربي فلذلك علينا ان ننتبه ؟
واقول حتى متى سنظل تابعين لا متبوعين كسلفنا رحمة الله عليهم؟
وجزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدث الكثيرون عن مرحلة المراهقة ولكن غالبيتهم من علماء النفس غير المسلمين وحتى المسلمين
ولكننافى هذا الموضوع بصدد التحدث عن المراهقة من جانب نفسي اسلامي
المراهقة عبور بلا أزمات
إن مرحلة المراهقة مرحلة تتميز بالثورة النفسية، والتغيرات السريعة والتقلبات المزاجية والنفسية، مما قد يسبب للوالدين نوعًا من الاضطراب في التعامل مع أبنائهم في هذه المرحلة، وهذه المرحلة حيوية وهامة بالنسبة للشخص المراهق لأن فيها تكتمل ملامح شخصيته، وقد يكون الإخفاق فيها مدمرًا للشخص.وأهم جزء في هذه المشكلة هو احتواء المراهق والمراهقة حتى تمر هذه الفترة بسلام وأمان، ونعود بالسفينة إلى بر الأمان.ولكي يتم هذا الإبحار والعودة بسلام لابد من التعرف على هذا المراهق عن كثب ما هي طبيعته وسماته وما هي حاجاته وكيفية التعامل معها.من هو المراهق ؟المراهقة عند بعض علماء النفس هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال نمو العظام، حيث تنتهي باستقرار النمو العضوي عند الفرد. طبيعة المراهقة:1] ثورة الجسد: إن ما يحدث في جسد المراهق يشبه الثورة، فكل شهر أو اقل تحدث تغيرات كثيرة في جسد المراهق، إن جسد المراهق يأخذ في الزيادة بصورة ملحوظة مع فروق جسمية واضحة بين الذكور والإناث، والذي يجمع بين جميع المراهقين هو الزيادة الملحوظة في الوزن مقارنة بالمراحل السابقة، ويبدأ النمو السريع في الأعضاء الخارجية وتبدأ التناسلية في إفراز الهرمونات الخاصة بها.أما هيئة المراهق فتبدأ بالتحول إلى ملامح الرجولة أو الأنوثة بحيث يظهر الشعر في الوجه والعانة والإبطين ويظهر على وجه البنت ملامح أخرى تتناسب مع أنوثتها ويتبع ذلك تغير الصوت بين خشونة للمراهق ونعومة للمراهقة، ونزول المني والاحتلام للمراهق وظهور الطمث والنهدين والنمو الذهني عند المراهقة, ونظرًا لهذه التغيرات الجسمية والشكلية للمراهق التي لا تجد لها تفسيرًا نظرًا لقوتها وسرعتها فإنه يكون حساسًا جدًا للنقد الجسمي والشكلي من حوله.2] تأكيد الذاتية وعقل المراهق: هناك تحول مهم وجديد حدث في تكوين المراهق وعقله وحياته، لقد تحول المراهق أو المراهقة من التفكير المادي إلى التفكير المعنوي، ومن التفكير الفردي البحت إلى التفكير شبه الجماعي، ومن التفكير الخارجي فقط إلى نوع من التفكير ينظر إلى الذات ويرى المحيط الخارجي أيضًا، وقد تحول المراهق والمراهقة إلى الإيجابي الباحث عن المسئولية بدلاً من التفكير السلبي، وبدأ أيضًا يفكر في المستقبل بعد أن كان لا يفكر في الحاضر.إن عقل المراهق يشهد تحولاً نوعيًا مهمًا حيث يبدأ الفرد بإدراك المعنويات، بعد أن كان أسيرًا للماديات والمحسوسات، ولا يستوعب الأشياء إلا بالتمثيل المادي فقط، ولا يستوعب القضايا إلا بعد اقترانها بالنماذج والأمثلة الموضحة.إن التحول الجديد في المراهق يجعله يعي المعاني والقيم ويستطيع تفهمها، وتتجاوز تساؤلاته الإطار المادي القريب إلى الأبعاد المعنوية والنفسية والكونية.ورغم ما تمنحه خاصية التفكير المجرد والتأمل المعنوي في نفسه ومن حوله والأحداث والكون وغير ذلك، إلا أن ذلك بعض المشاكل الذهنية والاجتماعية من أهمها، المثالية والحيرة والتردد.المثالية: المراهق قليل الخبرة نظرًا لصغره وحداثة تجربته إلا أنه مع ذلك يفكر ويحاول أن يصل إلى حلول، ولكن هذه الحلول مع فقد الخبرة لا تكون واقعية في كثير من الأحيان مما يؤدي إلى رفضها ممن حوله، مما يجعله يدخل في صراع مع من حوله ممن يكبرونه وأكثر منه خبرة.الحيرة والتردد: إن فقد الخبرة مع الطبيعة الانفعالية للمراهق مع إلزام المراهق نفسه باتخاذ القرار بنفسه، وهنا تبدأ مشكلة المراهق عندما يريد أن يأخذ قرارًا في أمر ما، فهو يستطيع أن يتصور المواقف المختلفة قبل حدوثها، ويستطيع أن يدرك الوجوه المختلفة لهذه المواقف والبدائل المتعددة لحلها، وعندما يواجه مشكلة ذات بدائل متعددة في حلها ولابد من اتخاذ قرار لتحويل الحل واختياره.ورغم ما يواجهه المراهق من حيرة بين البدائل إلا أنه ينزع إلى اتخاذ القرار بنفسه لكنه يفشل في كثير من الأحيان، وهنا كان لابد من الاحتواء، ووجود وسط يساعده على اتخاذ القرار المناسب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.القيمة: هذا ولدى المراهق مستوى من النضج العقلي يمكنه من الشعور بالهامشية عندما يكون مهملاً منبوذًا وكذلك الشعور بالقيمة عندما يكون له وضعه ومسئولياته وكذلك يستطيع أن يدرك وبقوة ارتباط صورته عند الناس بماله من قيمة وأعمال ودور وهذا بدوره يشير إلى إيجابية التفكير وانطلاقه في ميادين الحياة.الوقت: ومما يتميز به المراهق عن الطفل إدراكه التام لقيمة الوقت وقدرته على التفكير المستقبلي إضافة إلى التفكير الآني، ويكون لدى المراهق استعداد للتفكير المستقبلي بالإضافة إلى نفسه كذلك في أسرته وفي مجتمعه وأمنه ومكانتها بين الأمم وكيفية النهوض بها.3] انفعالات المراهق: قوة العاطفة وغزارة الوجدان: إن لدى المراهقين استعداد لسرعة الإثارة وهشاشة الانفعال، والفراغ النفسي المستعد للامتلاء، ولهذا فإن المراهق لا يستنفذ في انفعالاته ولا يكون واقعيًا في التعبير عنها فهو يغضب كثيرًا وسريعًا ولأسباب صغيرة ويتعجل في اتخاذ القرارات الخطيرة، وإذا أحب أسرف وبالغ وذلك من أسباب انتشار وشيوع الحب والغرام في سن المراهقة.فالمراهق بسبب تكامله العضوي والعقلي يملك ما يملكه الكبار من أنواع الانفعالات ويدرك ما يدرك الكبار من الاستثارة العاطفية والشعورية، فهو يحب ويكره، ويهدأ ويغضب، ويتأنى ويتعجل، ويجرؤ ويخاف وهكذا صفات الرحمة والشفقة والشجاعة والأنفة. والمراهق تنقصه الخبرة والتجربة ويستولي عليه التغير السريع المتتابع، فهو من حيث النمو والنضج يعيش في أوضاع وسمات جديدة عليه من حيث البيئة والاكتساب ولم تصقله الخبرة.الذاتية: وتعني إعجاب المراهق بنفسه، واعتزازه بها، والاعتقاد بأنه محط أنظار الناس وبؤرة اهتمامهم ويسيطر على بعض المراهقين الاعتقاد بأن الناس ينظرون إليهم كما ينظرون هم إلى أنفسهم ويجب أن تكون صورته عندهم كما هي صورته عند نفسه، وهذا ناتج عن فقد التوازن الانفعالي والعاطفي لديه، وعن التحولات الفجائية المؤدية للرجولة والأنوثة مما يشعره بالاكتمال والتمام.الخوف والقلق: وقد يخاف المراهق ولا يعرف مم يخاف حيث يدركه القلق من المجهول ويتوقع أن شيئًا مؤذيًا سيحدث له ولا يدري ما هو هذا الشيء وقد لا يكون لهذا الشيء وجود أصلاً، فهو مجرد توهم سببه الإفراط في الحساسية والعاطفة لديه.فالمراهق غالبًا يخاف على ذاته ومستقبله ويخشى من احتمالات الفشل والنجاح ويشعر بعدم الاستقرار نظرًا لعدم الثبات على شيء، ولفقد الرؤية الواضحة، وللغموض الذي يكتنف طريقه الجديد عليه، فهو يشعر بمشاعر الرجال ويملك بعض صفاتهم، لكنه لا يسلك طريقهم.4] المراهق والمجتمع: يحتاج المراهق إلى المجتمع حوله ليحقق فيه ذاتية ووجوده وهذه طبيعة المراهق وغيره فهي حاجة إنسانية، والمراهق يحقق ذاته في المجتمع من خلال معرفة أهمية وحاجته إلى التقدير والمسئولية ويحتاج كذلك إلى اختبار قدراته وتحديد ميوله وتوجهاته.وقد كلف الإسلام الإنسان بالتكاليف الشرعية بالبلوغ، وحمله مسئولية نفسه سواء في العبادات أو المعاملات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمح لمن بلغ الحلم بالجهاد وهو من أشق الأمور وأعنفها. والمراهق يكره التبعية ويسعى إلى الذاتية، وهذه النقطة هي التي تحدد موقفه من الكبار وموقف الكبار منه.وكما يشعر المراهق بالذاتية ويحب التقدير فهو كذلك يشعر بالحاجة إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة تشاركه مشاعره وتعيش مرحلته، وهذه الرفقة تتحد في المشاعر والأحاسيس وتسعى إلى إشباع الحاجات والرغبات، وهذه الرفقة تخلص لبعضها البعض ولو في الشر, وحاجة ماسة بالنسبة للمراهق نظرًا للتغيرات الفجائية التي تحدث له ويحتاج لها إجابات يستحي أن يسأل عنها الكبار. والتغيرات المفاجئة التي تحدث للمراهق وتطور المراهق العضوي والعقلي والنفسي يؤذن ببداية رجولته واكتماله ولكن الكبار يرفضون ذلك أو لا يأبهون به أو يصادمونه وهذا التصرف من الكبار يسيء إلى المراهق ويؤدي به إلى خيبة الأمل وبالتالي إلى المعاندة وضعف الارتباط والخروج عن الأعراف والتمرد عليها والارتماء في أحضان الرفقة.===========مفكرة الاسلام
المراهقة عبور بلا أزمات
إن مرحلة المراهقة مرحلة تتميز بالثورة النفسية، والتغيرات السريعة والتقلبات المزاجية والنفسية، مما قد يسبب للوالدين نوعًا من الاضطراب في التعامل مع أبنائهم في هذه المرحلة، وهذه المرحلة حيوية وهامة بالنسبة للشخص المراهق لأن فيها تكتمل ملامح شخصيته، وقد يكون الإخفاق فيها مدمرًا للشخص.وأهم جزء في هذه المشكلة هو احتواء المراهق والمراهقة حتى تمر هذه الفترة بسلام وأمان، ونعود بالسفينة إلى بر الأمان.ولكي يتم هذا الإبحار والعودة بسلام لابد من التعرف على هذا المراهق عن كثب ما هي طبيعته وسماته وما هي حاجاته وكيفية التعامل معها.من هو المراهق ؟المراهقة عند بعض علماء النفس هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال نمو العظام، حيث تنتهي باستقرار النمو العضوي عند الفرد. طبيعة المراهقة:1] ثورة الجسد: إن ما يحدث في جسد المراهق يشبه الثورة، فكل شهر أو اقل تحدث تغيرات كثيرة في جسد المراهق، إن جسد المراهق يأخذ في الزيادة بصورة ملحوظة مع فروق جسمية واضحة بين الذكور والإناث، والذي يجمع بين جميع المراهقين هو الزيادة الملحوظة في الوزن مقارنة بالمراحل السابقة، ويبدأ النمو السريع في الأعضاء الخارجية وتبدأ التناسلية في إفراز الهرمونات الخاصة بها.أما هيئة المراهق فتبدأ بالتحول إلى ملامح الرجولة أو الأنوثة بحيث يظهر الشعر في الوجه والعانة والإبطين ويظهر على وجه البنت ملامح أخرى تتناسب مع أنوثتها ويتبع ذلك تغير الصوت بين خشونة للمراهق ونعومة للمراهقة، ونزول المني والاحتلام للمراهق وظهور الطمث والنهدين والنمو الذهني عند المراهقة, ونظرًا لهذه التغيرات الجسمية والشكلية للمراهق التي لا تجد لها تفسيرًا نظرًا لقوتها وسرعتها فإنه يكون حساسًا جدًا للنقد الجسمي والشكلي من حوله.2] تأكيد الذاتية وعقل المراهق: هناك تحول مهم وجديد حدث في تكوين المراهق وعقله وحياته، لقد تحول المراهق أو المراهقة من التفكير المادي إلى التفكير المعنوي، ومن التفكير الفردي البحت إلى التفكير شبه الجماعي، ومن التفكير الخارجي فقط إلى نوع من التفكير ينظر إلى الذات ويرى المحيط الخارجي أيضًا، وقد تحول المراهق والمراهقة إلى الإيجابي الباحث عن المسئولية بدلاً من التفكير السلبي، وبدأ أيضًا يفكر في المستقبل بعد أن كان لا يفكر في الحاضر.إن عقل المراهق يشهد تحولاً نوعيًا مهمًا حيث يبدأ الفرد بإدراك المعنويات، بعد أن كان أسيرًا للماديات والمحسوسات، ولا يستوعب الأشياء إلا بالتمثيل المادي فقط، ولا يستوعب القضايا إلا بعد اقترانها بالنماذج والأمثلة الموضحة.إن التحول الجديد في المراهق يجعله يعي المعاني والقيم ويستطيع تفهمها، وتتجاوز تساؤلاته الإطار المادي القريب إلى الأبعاد المعنوية والنفسية والكونية.ورغم ما تمنحه خاصية التفكير المجرد والتأمل المعنوي في نفسه ومن حوله والأحداث والكون وغير ذلك، إلا أن ذلك بعض المشاكل الذهنية والاجتماعية من أهمها، المثالية والحيرة والتردد.المثالية: المراهق قليل الخبرة نظرًا لصغره وحداثة تجربته إلا أنه مع ذلك يفكر ويحاول أن يصل إلى حلول، ولكن هذه الحلول مع فقد الخبرة لا تكون واقعية في كثير من الأحيان مما يؤدي إلى رفضها ممن حوله، مما يجعله يدخل في صراع مع من حوله ممن يكبرونه وأكثر منه خبرة.الحيرة والتردد: إن فقد الخبرة مع الطبيعة الانفعالية للمراهق مع إلزام المراهق نفسه باتخاذ القرار بنفسه، وهنا تبدأ مشكلة المراهق عندما يريد أن يأخذ قرارًا في أمر ما، فهو يستطيع أن يتصور المواقف المختلفة قبل حدوثها، ويستطيع أن يدرك الوجوه المختلفة لهذه المواقف والبدائل المتعددة لحلها، وعندما يواجه مشكلة ذات بدائل متعددة في حلها ولابد من اتخاذ قرار لتحويل الحل واختياره.ورغم ما يواجهه المراهق من حيرة بين البدائل إلا أنه ينزع إلى اتخاذ القرار بنفسه لكنه يفشل في كثير من الأحيان، وهنا كان لابد من الاحتواء، ووجود وسط يساعده على اتخاذ القرار المناسب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.القيمة: هذا ولدى المراهق مستوى من النضج العقلي يمكنه من الشعور بالهامشية عندما يكون مهملاً منبوذًا وكذلك الشعور بالقيمة عندما يكون له وضعه ومسئولياته وكذلك يستطيع أن يدرك وبقوة ارتباط صورته عند الناس بماله من قيمة وأعمال ودور وهذا بدوره يشير إلى إيجابية التفكير وانطلاقه في ميادين الحياة.الوقت: ومما يتميز به المراهق عن الطفل إدراكه التام لقيمة الوقت وقدرته على التفكير المستقبلي إضافة إلى التفكير الآني، ويكون لدى المراهق استعداد للتفكير المستقبلي بالإضافة إلى نفسه كذلك في أسرته وفي مجتمعه وأمنه ومكانتها بين الأمم وكيفية النهوض بها.3] انفعالات المراهق: قوة العاطفة وغزارة الوجدان: إن لدى المراهقين استعداد لسرعة الإثارة وهشاشة الانفعال، والفراغ النفسي المستعد للامتلاء، ولهذا فإن المراهق لا يستنفذ في انفعالاته ولا يكون واقعيًا في التعبير عنها فهو يغضب كثيرًا وسريعًا ولأسباب صغيرة ويتعجل في اتخاذ القرارات الخطيرة، وإذا أحب أسرف وبالغ وذلك من أسباب انتشار وشيوع الحب والغرام في سن المراهقة.فالمراهق بسبب تكامله العضوي والعقلي يملك ما يملكه الكبار من أنواع الانفعالات ويدرك ما يدرك الكبار من الاستثارة العاطفية والشعورية، فهو يحب ويكره، ويهدأ ويغضب، ويتأنى ويتعجل، ويجرؤ ويخاف وهكذا صفات الرحمة والشفقة والشجاعة والأنفة. والمراهق تنقصه الخبرة والتجربة ويستولي عليه التغير السريع المتتابع، فهو من حيث النمو والنضج يعيش في أوضاع وسمات جديدة عليه من حيث البيئة والاكتساب ولم تصقله الخبرة.الذاتية: وتعني إعجاب المراهق بنفسه، واعتزازه بها، والاعتقاد بأنه محط أنظار الناس وبؤرة اهتمامهم ويسيطر على بعض المراهقين الاعتقاد بأن الناس ينظرون إليهم كما ينظرون هم إلى أنفسهم ويجب أن تكون صورته عندهم كما هي صورته عند نفسه، وهذا ناتج عن فقد التوازن الانفعالي والعاطفي لديه، وعن التحولات الفجائية المؤدية للرجولة والأنوثة مما يشعره بالاكتمال والتمام.الخوف والقلق: وقد يخاف المراهق ولا يعرف مم يخاف حيث يدركه القلق من المجهول ويتوقع أن شيئًا مؤذيًا سيحدث له ولا يدري ما هو هذا الشيء وقد لا يكون لهذا الشيء وجود أصلاً، فهو مجرد توهم سببه الإفراط في الحساسية والعاطفة لديه.فالمراهق غالبًا يخاف على ذاته ومستقبله ويخشى من احتمالات الفشل والنجاح ويشعر بعدم الاستقرار نظرًا لعدم الثبات على شيء، ولفقد الرؤية الواضحة، وللغموض الذي يكتنف طريقه الجديد عليه، فهو يشعر بمشاعر الرجال ويملك بعض صفاتهم، لكنه لا يسلك طريقهم.4] المراهق والمجتمع: يحتاج المراهق إلى المجتمع حوله ليحقق فيه ذاتية ووجوده وهذه طبيعة المراهق وغيره فهي حاجة إنسانية، والمراهق يحقق ذاته في المجتمع من خلال معرفة أهمية وحاجته إلى التقدير والمسئولية ويحتاج كذلك إلى اختبار قدراته وتحديد ميوله وتوجهاته.وقد كلف الإسلام الإنسان بالتكاليف الشرعية بالبلوغ، وحمله مسئولية نفسه سواء في العبادات أو المعاملات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمح لمن بلغ الحلم بالجهاد وهو من أشق الأمور وأعنفها. والمراهق يكره التبعية ويسعى إلى الذاتية، وهذه النقطة هي التي تحدد موقفه من الكبار وموقف الكبار منه.وكما يشعر المراهق بالذاتية ويحب التقدير فهو كذلك يشعر بالحاجة إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة تشاركه مشاعره وتعيش مرحلته، وهذه الرفقة تتحد في المشاعر والأحاسيس وتسعى إلى إشباع الحاجات والرغبات، وهذه الرفقة تخلص لبعضها البعض ولو في الشر, وحاجة ماسة بالنسبة للمراهق نظرًا للتغيرات الفجائية التي تحدث له ويحتاج لها إجابات يستحي أن يسأل عنها الكبار. والتغيرات المفاجئة التي تحدث للمراهق وتطور المراهق العضوي والعقلي والنفسي يؤذن ببداية رجولته واكتماله ولكن الكبار يرفضون ذلك أو لا يأبهون به أو يصادمونه وهذا التصرف من الكبار يسيء إلى المراهق ويؤدي به إلى خيبة الأمل وبالتالي إلى المعاندة وضعف الارتباط والخروج عن الأعراف والتمرد عليها والارتماء في أحضان الرفقة.===========مفكرة الاسلام
بسـم الله الرحمن الرحيــم

زمن كثر فيه الفتن و الهرج !
زمن أصبح الجاهل عالما و العالم جاهلا !
زمن أصبح الجاهل عالما و العالم جاهلا !
زمن تسلط فيه فكر التكفير و التفجير و الخروج !
فلا حول و لا قوة إلا بالله
قال الحسن البصري - رحمه الله - : ( إنّ هذه الفتنة إذا اقبلت عرفها كلّ عالم ، و إذا أدبرت عرفها كلّ جاهل )
إليكم معاشر المسلمين ما عرفه العلماء الراسخين و المشايخ السلفيين من فتن تتعلق بالتكفير و التفجير و القتل و التدمير و المظاهرات و الإعتصامات و الخروج و الولاة و الجهاد .
و هي عبارة عن أسطوانة تجميعية جمعت فيها كلّ ما يتعلق بالمذكور آنفا سائل بذلك الله عزّ و جلّ أن يهدي بها كلّ من يستمع لها .
عنوان الأسطوانة : فتن العصر !
عدد المشايخ و العلماء : 40
عدد الصوتيات : 275
صيغة الصوتيات : rm
حجم الأسطوانة: 472 ميغا
الإصدار : 1
الترخيص و الحقوق : للنشر المجاني
عدد المشايخ و العلماء : 40
عدد الصوتيات : 275
صيغة الصوتيات : rm
حجم الأسطوانة: 472 ميغا
الإصدار : 1
الترخيص و الحقوق : للنشر المجاني

اضغط فوق الصورة لرؤيتها بحجمها الأصلي

الواجهــة الرئيسيــة

و هذا مثال لصفحات التكفير

الأسطوانة بصيغة iso جاهزة للحرق
الأسطوانة مرفوعة على العديد من السيرفرات و هي مقسمة إلى 10 ملفات يتم الجمع ببرنامج الوين رار ( فيه رابطان مباشران أوحدان - دون تقسيم - )
روابط التحميل في المرفقات
كما لا يفوتني أن أشكر أخي وليد و أخي الياس على تقديم المساعدة فبارك الله فيهما
نسأل الله أن يجنبنا الفتن و يرفعها عنا
أخوكم المحب
يمكنكم الإستفادة من هذا الشرح
فك ضغط الملفات و ذلك ببرنامج الوين رار ( winrar )

بعد الإنتهاء تجد ملف اسمه
FITAN-3ASR-BY-SALAFSOFT.COM.ISO
ثم لك الخيار في حرقها أو تشغيلها في الجهاز دون حرقها على قرص
لكن لكي تشغلها بدون حرقها يجب عليك اتباع الآتي :
أولا حمل هذا البرنامج
DAEMON Tools Lite v4.12
سيطلب منك إعادة التشغيل أثناء تنصيبه وافق
بعد إعادة التشغيل و التنصيب سترى ظهور أيقونة حمراء أمام الساعة اعمل ما يلي :
اضغط على الأيقونة بزر الفأرة الأيمن و اختر محاكاة / جميع الخيارات مفتوحة

ثم اختر CD/DVD-ROM ظاهري / وضع عدد الأجهزة / 1 محرك

ثم اختر CD/DVD-ROM ظاهري / فارغ ( .. ) : الجهاز / تركيب تصوير

تظهر لك نافذة اختر ملف iso و وافق و استمتع
-----------------------
الروابط
mediafire :
1/ http://www.mediafire.com/?wmlnyomzhmw
2/ http://www.mediafire.com/?mvrftymoojm
3/ http://www.mediafire.com/?qugdxm2ywmn
4/ http://www.mediafire.com/?o1gqtonjmzz
5/ http://www.mediafire.com/?wxygugme4z4
6/ http://www.mediafire.com/?2hneejnemn5
7/ http://www.mediafire.com/?4m2uyiiozkw
8/ http://www.mediafire.com/?22ymmmdnj0g
9/ http://www.mediafire.com/?tm3znjgmyzy
10/ http://www.mediafire.com/?21tjt1jzwtn
salafishare :
1/ http://www.salafishare.com/arabic/24...M3/GEEAIVR.rar
2/ http://www.salafishare.com/arabic/24...8B/L6C2AC1.rar
3/ http://www.salafishare.com/arabic/24...S0/J81WGF8.rar
4/ http://www.salafishare.com/arabic/24...4M/9Q8D1AL.rar
5/ http://www.salafishare.com/24BG24CWJBJU/854W2CD.rar
6/ http://www.salafishare.com/24ELV31T7JI2/R92O3NM.rar
7/ http://www.salafishare.com/24CO3ODO0T37/MYT6WF8.rar
8/ http://www.salafishare.com/24VI6FIR352T/HRROAQ3.rar
9/ http://www.salafishare.com/2410MJZKCQQ1/GHREO1T.rar
10/ http://www.salafishare.com/24LAD08YKGF7/IJ1ZIKP.rar
رابط مباشر واحد للاسطوانة
هنا
رابط آخر واحد للاسطوانة ( على الإي درايف )
هنا

